من يتابع معطيات الاوظاع يرى العجب زعامات متمسكة وجماهير ثائرة وقوى دخيلة ولاعجب ان هذا الفيروس اصبح مستشر
ومنتشري في كل الاقطار وشتى الامصار والكارثة ان انهار الدماء تتزايد وتتزايد كل ما انتقل الفيروس من بلد الى أخر وما نشاهده
في ليبيا الجريحة ينم عن هذه الكارثة .. لما رحل مبارك اثنينا على زين العابدين ولما ضهرت ثورة ليبيا تذكرنا ان السفاح القذافي
اشد من سابقية ونسأل الله السلامة في البقية
وفي اليمن المثخن بالجراح نرى أمر محزن وكارثي ..الشعب هو الضحية والشعب هو الدرع الواقي التي تحتمي خلفة قوتي
التصارع في البلاد
ما أعنية واضح ولا يحتاج الى استدلال .هذا الشعب العظيم الذي يتسم بالتصديق والاتباع والوفاء وقع رهين امرين أمرين والأمرُ
منهما المنحى الثالث الذي ستؤول اليه البلاد لاقدرالله .الامر الاول والمتعلق بالحزب الحاكم الذي عاث فسادا في الارض سئم
الجميع من أكاذيب وألاعيب المؤتمر وخداعة بالاضافة الى الفساد الذي يسوقه الى البلاد على عربات السلطة وتصفيقات
الجماهير...اما الامر الاخر والقوة الثانية المتمثلة في اللقاء المشترك الذي يعتبر مزيج من اساطير اليمين المتشدد واليسار
المتطرف والكارثة ان هذا اللقاء لم يعبر فقط حتى عن مبادئه فعند ان نسمع عن دعوة للتضاهر يوجهها عبدالملك الحوثى نرى اللقاء
المشترك قد دخل في الشراكة ودعو للتجمهرمعا وهكذا في الحراك الجنوبي نرى اللقاء المشترك يريد مع الحراك تمزيق البلاد
والتضاهرات والفوضى التي تحصل في الجنوب الحبيب هي مزيج من الدعوات التي تطلقها الفئتين والحال يمكن ان ينطبق لو اتى
تنظيم القاعدة ودعا لتضاهرات او تخريب لدخل اللقاء المشترك تحت هذا الغطاء هذا يؤكد على ان اللقاء المشترك لا يطمع الا
بالانقضاض على السلطة وفلسفة مبادئه على الحياة العامة والخاصة ناهيك عن العداء الفاضح والصارخ التى تكنه القيادات العليا
لبعض رموز الحكم ومحاولة الانتقام حتى ان كانت دماء الشعب هي الطريق الى ذلك المنال
والحقيقة المرة انه لم تعد هناك قوة حقيقة تتغنى باوجاع ومعانات الشعب وقهرة وخوفه على وحدة اراضية وسلامة وطنة التي اصبحت
تجارة رابحة لمجموعة من القوى والتشكيلات السياسة التي لن تتراجع في اي لحضة من بيع مخلفات الماضى وماتبقى من مصالح
وطنية في الحاضر لتجلب الهلاك للشعب مستقبلا وبدون امبالاة
نعم الوقت حان للشعب ان يتأزر من أقصاة الى أقصاة ويتعاضد ويأسي جراحه بنفسة وبدون النظر الى ما ستخلفه الثورة العقيمة التي
يطمح المشترك لقيادتها من أجل تحقيق اهدافه وخدمة مصالحه ونوايا قياداته .ناهيك عن جاهزية الحزب الحاكم الى قيادة البلاد الى
مستنقعات الهلاك وراء مصالحه العليا ومبادئه الكاسدة وحفاظه على سطوته وسلطته باي ثمن كان وما سيكون الثمن غير دماء الشعب
وأموال الشعب التي اصبحت قيد قبضته .
لا قدر الله وانهار النظام على غرار ما يجري في البلدان العربية فسنرى تناحر الظالمين في راس الهرم الذي يمثله المؤتمر الشعبي
االعام وكيف لا تكون كارثه والجيش الذي جهزه الشعب بأبنأه وفلذات أكباده تحت أمرة مجموعة من الموالين والانصار والذي لن
يتراجعوا في أذلال الشعب بأبنائه الابطال وقهر طموحات الامه التي تتغنى بالديمقراطية في الوصول الى طموحاتها بالعسكريه
والهمجية والقمعية ..وهناك مبادرة انتهت وأيادي دخيلة بدأت تتواجد وتفتح الشرخ الحاصل في جمجمة الوطن الغالي .ايران
والولايات المتحدة وتنظيم القاعدة والحراك الجنوبي بما يمثله من عناصر القوة التي تقف خلفها قوى لا تهمها الا تمزيق أواصر الامة
وفك وثاقها العرين ومن يدري ما ستخلفه الايام القادمة ..هل ستدرك السلطة ان الشعب اراد العدالة والحرية وان أصوات الشعوب
الثأئرة فوق اصوات سلاطينها وجبابرتها ..هل سيرحل قائد فعل العضيم لهذا الشعب بفترة من الفترات ثم اتت الشيخوخة والعجز
والهرم فتدحرجت عربة الوطن التي يقودها الى شفا جرف هار وهل سيترك الشعب يبلور استراتيجيات المستقبل بأيادي طموحة
وكوادر جديدة .لا أدري لعلة يفكر بما يقوم به القذافي في وجه الشعب الليبي ,او لعلة يفكر بأستفتاء يحكم الشعب خلاله هل سيبفى
ام لا ..وهل سيدرك اللقاء المشترك ان الشعب يدرك اكاذيبة وألاعيبه وخداعاته المكشوفة إذا كان المؤتمر قادر ان يكذب على
الشعب فأنت لا تستطيعون حتى تكذبون فهل تتبادر الى أذهانكم انكم روح الشعب وصوته الجهوري واستراتيجيته البديله اضن ان كل
شئ بدء واضح للشعب العضيم وانه حان الوقت ان تبدء فترة التنوير والتحرر من روايات والاعيب القوى الحاكمة
يجب ان تكون للشعب كلمته المستقله وأن يمثل ذاته بذاته ويترك الاعتماديات والتبعيات ويشكل أطار شعبي واسع روح الشعب لغته
وهموم الشعب نبرته وصوت الشعب لسانه ويده وقلبه وجوارحه حريص على وحدة الامه وحلمها الازلى الذي تحقق بدماء زكية
وأرواح طاهرة ونفوس تلالات بالطموح فبذلت الغالي نفيس وفضلة السطوة على السلطة والفساد على الراسمالية هذا هو حال الجنوب
الحبيب من الوطن الغالي الذي ستفدية دمائنا للخلاص من اصوات الفرقة النتنه وطموحات العملاء الاشرار ويدير الشعب أمور
الشعب تحت امرة قيادة حنونة تتلتمس هموم وتطلعات الشعب وتزيل الفرقة بين أطيافه وتبدد المواجع والمضالم التى تدق عضامه
الرميمة ..دمتم
ومنتشري في كل الاقطار وشتى الامصار والكارثة ان انهار الدماء تتزايد وتتزايد كل ما انتقل الفيروس من بلد الى أخر وما نشاهده
في ليبيا الجريحة ينم عن هذه الكارثة .. لما رحل مبارك اثنينا على زين العابدين ولما ضهرت ثورة ليبيا تذكرنا ان السفاح القذافي
اشد من سابقية ونسأل الله السلامة في البقية
وفي اليمن المثخن بالجراح نرى أمر محزن وكارثي ..الشعب هو الضحية والشعب هو الدرع الواقي التي تحتمي خلفة قوتي
التصارع في البلاد
ما أعنية واضح ولا يحتاج الى استدلال .هذا الشعب العظيم الذي يتسم بالتصديق والاتباع والوفاء وقع رهين امرين أمرين والأمرُ
منهما المنحى الثالث الذي ستؤول اليه البلاد لاقدرالله .الامر الاول والمتعلق بالحزب الحاكم الذي عاث فسادا في الارض سئم
الجميع من أكاذيب وألاعيب المؤتمر وخداعة بالاضافة الى الفساد الذي يسوقه الى البلاد على عربات السلطة وتصفيقات
الجماهير...اما الامر الاخر والقوة الثانية المتمثلة في اللقاء المشترك الذي يعتبر مزيج من اساطير اليمين المتشدد واليسار
المتطرف والكارثة ان هذا اللقاء لم يعبر فقط حتى عن مبادئه فعند ان نسمع عن دعوة للتضاهر يوجهها عبدالملك الحوثى نرى اللقاء
المشترك قد دخل في الشراكة ودعو للتجمهرمعا وهكذا في الحراك الجنوبي نرى اللقاء المشترك يريد مع الحراك تمزيق البلاد
والتضاهرات والفوضى التي تحصل في الجنوب الحبيب هي مزيج من الدعوات التي تطلقها الفئتين والحال يمكن ان ينطبق لو اتى
تنظيم القاعدة ودعا لتضاهرات او تخريب لدخل اللقاء المشترك تحت هذا الغطاء هذا يؤكد على ان اللقاء المشترك لا يطمع الا
بالانقضاض على السلطة وفلسفة مبادئه على الحياة العامة والخاصة ناهيك عن العداء الفاضح والصارخ التى تكنه القيادات العليا
لبعض رموز الحكم ومحاولة الانتقام حتى ان كانت دماء الشعب هي الطريق الى ذلك المنال
والحقيقة المرة انه لم تعد هناك قوة حقيقة تتغنى باوجاع ومعانات الشعب وقهرة وخوفه على وحدة اراضية وسلامة وطنة التي اصبحت
تجارة رابحة لمجموعة من القوى والتشكيلات السياسة التي لن تتراجع في اي لحضة من بيع مخلفات الماضى وماتبقى من مصالح
وطنية في الحاضر لتجلب الهلاك للشعب مستقبلا وبدون امبالاة
نعم الوقت حان للشعب ان يتأزر من أقصاة الى أقصاة ويتعاضد ويأسي جراحه بنفسة وبدون النظر الى ما ستخلفه الثورة العقيمة التي
يطمح المشترك لقيادتها من أجل تحقيق اهدافه وخدمة مصالحه ونوايا قياداته .ناهيك عن جاهزية الحزب الحاكم الى قيادة البلاد الى
مستنقعات الهلاك وراء مصالحه العليا ومبادئه الكاسدة وحفاظه على سطوته وسلطته باي ثمن كان وما سيكون الثمن غير دماء الشعب
وأموال الشعب التي اصبحت قيد قبضته .
لا قدر الله وانهار النظام على غرار ما يجري في البلدان العربية فسنرى تناحر الظالمين في راس الهرم الذي يمثله المؤتمر الشعبي
االعام وكيف لا تكون كارثه والجيش الذي جهزه الشعب بأبنأه وفلذات أكباده تحت أمرة مجموعة من الموالين والانصار والذي لن
يتراجعوا في أذلال الشعب بأبنائه الابطال وقهر طموحات الامه التي تتغنى بالديمقراطية في الوصول الى طموحاتها بالعسكريه
والهمجية والقمعية ..وهناك مبادرة انتهت وأيادي دخيلة بدأت تتواجد وتفتح الشرخ الحاصل في جمجمة الوطن الغالي .ايران
والولايات المتحدة وتنظيم القاعدة والحراك الجنوبي بما يمثله من عناصر القوة التي تقف خلفها قوى لا تهمها الا تمزيق أواصر الامة
وفك وثاقها العرين ومن يدري ما ستخلفه الايام القادمة ..هل ستدرك السلطة ان الشعب اراد العدالة والحرية وان أصوات الشعوب
الثأئرة فوق اصوات سلاطينها وجبابرتها ..هل سيرحل قائد فعل العضيم لهذا الشعب بفترة من الفترات ثم اتت الشيخوخة والعجز
والهرم فتدحرجت عربة الوطن التي يقودها الى شفا جرف هار وهل سيترك الشعب يبلور استراتيجيات المستقبل بأيادي طموحة
وكوادر جديدة .لا أدري لعلة يفكر بما يقوم به القذافي في وجه الشعب الليبي ,او لعلة يفكر بأستفتاء يحكم الشعب خلاله هل سيبفى
ام لا ..وهل سيدرك اللقاء المشترك ان الشعب يدرك اكاذيبة وألاعيبه وخداعاته المكشوفة إذا كان المؤتمر قادر ان يكذب على
الشعب فأنت لا تستطيعون حتى تكذبون فهل تتبادر الى أذهانكم انكم روح الشعب وصوته الجهوري واستراتيجيته البديله اضن ان كل
شئ بدء واضح للشعب العضيم وانه حان الوقت ان تبدء فترة التنوير والتحرر من روايات والاعيب القوى الحاكمة
يجب ان تكون للشعب كلمته المستقله وأن يمثل ذاته بذاته ويترك الاعتماديات والتبعيات ويشكل أطار شعبي واسع روح الشعب لغته
وهموم الشعب نبرته وصوت الشعب لسانه ويده وقلبه وجوارحه حريص على وحدة الامه وحلمها الازلى الذي تحقق بدماء زكية
وأرواح طاهرة ونفوس تلالات بالطموح فبذلت الغالي نفيس وفضلة السطوة على السلطة والفساد على الراسمالية هذا هو حال الجنوب
الحبيب من الوطن الغالي الذي ستفدية دمائنا للخلاص من اصوات الفرقة النتنه وطموحات العملاء الاشرار ويدير الشعب أمور
الشعب تحت امرة قيادة حنونة تتلتمس هموم وتطلعات الشعب وتزيل الفرقة بين أطيافه وتبدد المواجع والمضالم التى تدق عضامه
الرميمة ..دمتم